مراجعة Realme 16 Pro Plus: هل تستحق كاميرته وبطاريته سعره الأعلى؟
إذا كنت تبحث عن هاتف متوسط المدى يعطيك كاميرا قريبة من مستوى الفلاجشيب، وبطارية لا تقلق عليها طوال اليوم بحجم 7000 مللي أمبير، فإن Realme 16 Pro Plus يستحق ما تدفعه فيه. أما إذا كانت الألعاب الثقيلة بأعلى إعدادات هي أولويتك، أو تريد أسرع أداء خام في فئته السعرية، فهناك خيارات أخرى أفضل من ريلمي 16 برو بلس تستحق المقارنة الجادة قبل أن تقرر.
شكل وتصميم Realme 16 Pro Plus

أول ما تلمسه في هذا الهاتف هو إحساس مختلف عن أغلب هواتف الفئة المتوسطة. الإطار الجانبي من الألومنيوم لا من البلاستيك، وهذا وحده يكفي لتشعر أنك تحمل شيئاً أثقل وزناً من سعره. الغطاء الخلفي من الجلد الصناعي الذي تسميه Realme “Eco Leather”، وهو خيار عملي لأنه لا يجمع بصمات الأصابع ويمنحك قبضة جيدة دون الحاجة لغطاء حماية. الوزن 198 جرام، وهو محسوس في اليد لكنه لا يزعج في الاستخدام اليومي.
النقطة التي تستحق الإشارة بوضوح هي معيار المقاومة. الهاتف يحمل تصنيفَي IP68 وIP69K معاً، والفرق مهم. IP68 تعني أنه يتحمل الغمر في الماء حتى مترين لمدة نصف ساعة، وهذا يكفي لو سقط في البركة أو المغسلة. لكن IP69K تضيف شيئاً مختلفاً: الهاتف يقاوم الماء الساخن والماء عالي الضغط، كما في خراطيم الغسيل مثلاً. هذا المستوى المزدوج نادر حتى في هواتف الفلاجشيب، ووجوده هنا يجعل الهاتف مناسباً لمن يعمل في بيئات فيها رطوبة أو يستخدم هاتفه في أوقات المطر دون قلق.
الهاتف يدعم شريحتين فيزيائيتين، لكنه لا يدعم eSIM، وهذا قد يُزعج من اعتادوا استخدام شريحة رقمية للسفر أو للاشتراكات المنفصلة. السماعات موزعة بين أسفل الهاتف وأعلاه لإنتاج صوت ستيريو، وهو ترتيب شائع لكن الجودة الفعلية لم تبرز كنقطة قوة في أي من المصادر.
أداء شاشة ريلمي 16 برو بلس
الشاشة هنا 6.8 إنش AMOLED بدقة 1280×2800 بكسل، وهي واحدة من أقوى نقاط هذا الهاتف فعلاً. السطوع العام يبلغ 1800 نيت وهو كافٍ جداً للاستخدام الخارجي في الشمس، مع إمكانية وصول بعض المناطق إلى 6500 نيت في محتوى HDR أو عند الحاجة القصوى.
تردد التحديث 144 هرتز يجعل التمرير في مواقع التواصل الاجتماعي أو قلب القوائم سلساً بشكل يُلاحَظ فوراً مقارنة بهواتف الـ120 هرتز. لكن هنا نقطة تستحق الصراحة: بحسب اختبارات GSMArena، الشاشة في الواقع نادراً ما ترتفع إلى 144 هرتز كاملة في أوضاع الاستخدام الاعتيادية، وكثيراً ما تعمل بتردد أقل للحفاظ على البطارية. ستشعر بالسلاسة، لكن الـ144 هرتز الكاملة ليست حاضرة باستمرار.
الشاشة محمية بـ Gorilla Glass 7i الذي يوفر مقاومة جيدة للخدوش والسقوط، وهو ما يمنحك هامشاً معقولاً من الطمأنينة في الاستخدام اليومي دون غطاء. بصمة الإصبع مدمجة تحت الشاشة بتقنية بصرية وهي سريعة الاستجابة في التجربة.
نقطة تتعلق بالراحة البصرية: تردد الوميض 4608 هرتز، وهذا الرقم يعني أن الشاشة تومض بسرعة عالية جداً لدرجة أن العين لا تكاد تلحظها، مما يُقلل الإجهاد البصري في الاستخدام الليلي المطوّل. هذه الميزة ليست منتشرة في هواتف هذا السعر وتصنع فرقاً حقيقياً لمن يقضي ساعات طويلة أمام الشاشة في الظلام.
الاختيار بين النسختين Realme 16 Pro Plus يأتي بشاشة منحنية الحواف بنسبة استحواذ تبلغ 91%، بينما Realme 16 Pro يأتي بشاشة مسطحة وحجم أصغر قليلاً بـ6.78 إنش. الشاشة المنحنية تمنح مظهراً أكثر إغراءً وانسيابية، لكنها تجعل تركيب واقي الشاشة أصعب، وبعض الناس يجدها تستجيب عرضاً عند حمل الهاتف. إذا كنت تفضل الشاشة المسطحة، فـRealme 16 Pro خيار موجود لكن بمعالج مختلف وبدون عدسة التقريب.
الأداء في الاستخدام العادي وفي الألعاب
المعالج هنا هو Snapdragon 7 Gen 4 المبني على معمارية 4 نانومتر، وهو الخيار السائد في هواتف الفئة المتوسطة العليا حالياً. في الاستخدام اليومي الاعتيادي، من تصفح الإنترنت ومواقع التواصل وتشغيل التطبيقات والتنقل بين الشاشات، الأداء سلس وبدون أي توقف أو بطء ملحوظ. الهاتف يعمل على Android 16، أحدث إصدار من نظام أندرويد، مع واجهة Realme UI 7.0، وسيحصل على ثلاث تحديثات رئيسية للنظام، أي أنك تضمن دعمه حتى Android 19 تقريباً.
الـRAM الأساسية 12 جيجابايت مع إمكانية توسيعها إلى 26 جيجابايت باستخدام جزء من التخزين، وهذا يعني أن الهاتف يحتفظ بعدد أكبر من التطبيقات مفتوحة في الخلفية دون أن يُعيد تحميلها. التخزين 512 جيجابايت وهو خيار مريح في وقت بدأت فيه كثير من شركات الفئة المتوسطة تنزل بالتخزين إلى 256 جيجابايت للتحكم في التكاليف.
أما في الألعاب فالصورة أكثر تفصيلاً. BGMI يعمل بأقصى 90 FPS، وهي تجربة سلسة وكافية لمن يلعب بشكل جاد، لكن الـ120 FPS غير متاحة هنا وتحتاج دفع أكثر للحصول عليها. Delta Force وHorizon تعملان بـ60 FPS حتى مع وجود خيار 120 FPS في الإعدادات، لأن المعالج لا يستطيع الوفاء بهذا الرقم في الألعاب الثقيلة الرسومات. الـ60 FPS مقبولة وتُعطي تجربة سلسة في ألعاب الشوتر، لكن محبي الأداء الخام الأعلى سيجدون أن Poco F7 المزود بـSnapdragon 8s Gen 4 يتفوق عليه بوضوح في هذا الجانب تحديداً، وإن كان يأتي بسعر أعلى وبدون عدسة تقريب أو بطارية بنفس الحجم.
بطارية Realme 16 Pro Plus كم تكفي فعلاً
حجم البطارية 7000 مللي أمبير رقم كبير، والأكبر من ذلك أن هذا ريلمي 16 برو بلس يحقق هذا الحجم بسُمك 8.1 ملم فقط بفضل تقنية بطارية السيليكون-كربون التي تُخزّن طاقة أكبر في مساحة أصغر. هذا ليس ترفاً في المواصفات، بل يظهر في الاستخدام الفعلي.
في الاستخدام العادي الذي يشمل التصفح وتطبيقات التواصل وتشغيل الفيديو، تصل مدة الاستخدام المستمر إلى 19 ساعة تقريباً وهو رقم استثنائي. لكن كما هو الحال مع كل الهواتف، الألعاب الثقيلة ترفع استهلاك الطاقة بشكل حاد وستُقلص هذا الرقم بصورة ملحوظة. المستخدم المعتدل سيجد نفسه يشحن الهاتف كل يومين في الغالب، والمستخدم الثقيل لن يحتاج الشحن قبل نهاية اليوم في أغلب الأحوال.
الشحن بـ80 واط يُعيد البطارية من الفراغ الكامل إلى الامتلاء في وقت معقول، والشاحن مرفق في علبة البيع وهو شيء لم يعد مضموناً مع بعض المنافسين. الهاتف يدعم أيضاً الشحن العكسي السلكي، بمعنى أنك تستطيع استخدامه لشحن سماعات أو أجهزة أخرى في حال الضرورة.
تقييم تجربة كاميرات موبايل ريلمي 16 برو بلس
هذا هو الجانب الذي يُفرّق Realme 16 Pro Plus عن أغلب منافسيه في الفئة المتوسطة، وهو السبب الأول الذي يدفع كثيرين لاختياره تحديداً.
الكاميرا الرئيسية 200 ميجابكسل
الكاميرا الرئيسية 200 ميجابكسل مزودة بتثبيت بصري يعوّض اهتزاز اليد أثناء التصوير، وهذا يصنع فرقاً حقيقياً في حدة الصور لمن لا تثبت يده تماماً أثناء الضغط على زر التصوير. الصور في الضوء الجيد تُظهر تفاصيل دقيقة جداً، وقد تحققنا من صور طُبعت بمساحة تجاوزت مترين في متر ونصف وخرجت حادة وواضحة. الذكاء الاصطناعي يعمل بعد التقاط الصورة بثوانٍ لتحسين جودتها تلقائياً، ويمنحك تطبيق الاستوديو الداخلي أدوات تعديل تُغني عن كثير من التطبيقات الخارجية.

عدسة التقريب البيريسكوب 50 ميجابكسل
هذه هي النقطة التي تضع Realme 16 Pro Plus في مرتبة مختلفة تماماً عن بقية هواتف الفئة المتوسطة. عدسة التقريب البيريسكوب بـ50 ميجابكسل وتقريب بصري 3.5 مرة كانت حتى وقت قريب حكراً على الهواتف الفلاجشيب التي تتجاوز أسعارها ضعف سعر هذا الهاتف. وجودها هنا يعني أنك تستطيع التصوير من مسافة بعيدة مع الحفاظ على الجودة والحدة، وهو ما يُلاحظه كل من يصور تجمعات أو مناظر طبيعية أو يريد أن يُقرّب وجهاً من الخلفية دون الاقتراب الجسدي. Nothing Phone 3a Pro هو الهاتف الوحيد في المنافسين المباشرين الذي يملك عدسة تقريب مخصصة، لكنها أضعف بوضوح مقارنة بما يقدمه هذا الهاتف.
صور البورتريه والسيلفي
الكاميرا الأمامية 50 ميجابكسل وتدعم تصوير فيديو بجودة 4K/60 إطاراً في الثانية، وهو مستوى نادر في كاميرات السيلفي حتى في هواتف أغلى ثمناً. صور البورتريه بالكاميرا الخلفية تُظهر فصلاً جيداً بين الشخص والخلفية مع الحفاظ على تفاصيل الشعر والحواف الدقيقة.
الفيديو: جيد مع استثناء مهم
الكاميرا الخلفية تصوّر بجودة 4K/60 إطاراً في الثانية مع تثبيت بصري إلكتروني، وهذا يجعلها خياراً قابلاً للاعتماد عليه لتصوير الفيديو اليومي ومقاطع السفر. وضع Pro Video يُعطيك تحكماً كاملاً في الإعدادات كسرعة الغالق وحساسية الضوء لنتيجة أقرب للتصوير الاحترافي. لكن هنا نقطة ضعف حقيقية لا يجب تجاوزها: تثبيت الفيديو في العدسة الواسعة الزاوية غير مُرضٍ بحسب اختبارات GSMArena، ومقاطع الفيديو المصوَّرة بها وأنت تتحرك تظهر اهتزازاً ملحوظاً. إذا كانت العدسة الواسعة مهمة لك في الفيديو تحديداً، فهذه نقطة تستحق الأخذ بعين الاعتبار.

العدسة الواسعة الزاوية: تُكمل الصورة دون أن تكون نجمة الحفل
العدسة الواسعة 8 ميجابكسل بزاوية 115 درجة مناسبة للتصوير في الأماكن الضيقة أو المشاهد البانورامية، لكنها في مستوى عادي مقارنة بالعدستين الأخريين ولا تُقارَن بهما في الجودة.
مقارنة مع المنافسين المباشرين
| الجانب | Realme 16 Pro Plus | Poco F7 | Nothing Phone 3a Pro |
|---|---|---|---|
| المعالج | Snapdragon 7 Gen 4 | Snapdragon 8s Gen 4 | Snapdragon 7s Gen 3 |
| الأداء الخام في الألعاب | جيد، 90 FPS حد أقصى | الأفضل في الفئة | دون المستوى مقارنة بالاثنين |
| الكاميرا الرئيسية | 200MP مع OIS | 50MP | 50MP |
| عدسة التقريب | 50MP بيريسكوب 3.5× | غير موجودة | 50MP تقريب بصري |
| البطارية | 7000 مللي أمبير، 19 ساعة فيديو | أصغر، عمر أقصر | 5000 مللي أمبير |
| الشحن | 80 واط مع شاحن في العلبة | 90 واط | 45 واط |
| eSIM | غير مدعوم | مدعوم | مدعوم |
| مقاومة الماء | IP68 + IP69K | IP68 | IP54 |
الخلاصة من المقارنة: Poco F7 يتفوق بوضوح في الأداء الخام وهو خيار أفضل لمن الألعاب الثقيلة أولويته. Nothing Phone 3a Pro يملك عدسة تقريب لكنها أضعف، وبطاريته أصغر بفارق واسع. Realme 16 Pro Plus يجمع بين أقوى كاميرا في الفئة وأطول عمر للبطارية، لكن بأداء خام أقل من Poco F7.
لمن يصلح موبايل Realme 16 Pro Plus
يصلح لك إذا كنت من من يهتم بالتالي:
- تهتم بالتصوير وتريد كاميرا تُقارب الفلاجشيب في نتائجها بسعر أقل بكثير
- تريد هاتفاً يصمد يومين دون شحن في الاستخدام المتوسط
- تعمل أو تعيش في بيئات فيها رطوبة أو احتمال تعرض الهاتف للماء
- تحتاج تخزيناً واسعاً دون الحاجة لبطاقة ذاكرة خارجية
يمكنك التفكير في بديل له في هذه الحالات التالي:
- تلعب ألعاباً ثقيلة وتريد أعلى FPS ممكن، فـPoco F7 أنسب لك
- تعتمد على eSIM للسفر أو للشريحة الرقمية
- تصوّر فيديو كثيراً بالعدسة الواسعة وتحتاج تثبيتاً جيداً
إذا كنت تريد التعرف علي مواصفات Realme 16 Pro Plus بشكل تفصيلي من علي فون ريفيو.
ما الفرق الرئيسي بين Realme 16 Pro Plus وRealme 16 Pro؟
الفرق الأبرز في ثلاثة أشياء: Realme 16 Pro Plus يملك عدسة التقريب البيريسكوب 50 ميجابكسل التي لا توجد في Realme 16 Pro، شاشته منحنية الحواف بينما شاشة Realme 16 Pro مسطحة، ومعالجه Snapdragon 7 Gen 4 أقوى من Dimensity 7300 Max الموجود في النسخة العادية. البطارية وسرعة الشحن متطابقتان في النسختين.
هل Realme 16 Pro Plus يدعم 5G؟
نعم، الهاتف يدعم شبكات الجيل الخامس 5G، ويدعم شريحتين فيزيائيتين بخاصية الجيل الخامس على كليهما، لكنه لا يدعم eSIM.
هل الشاشة المنحنية في Realme 16 Pro Plus تسبب مشكلة في اللمس العرضي؟
الانحناء في هذا الهاتف معتدل وليس حاداً، لكن بعض المستخدمين يجدون أن حواف الشاشة المنحنية تستجيب أحياناً عند الإمساك بالهاتف. إذا كنت تفضل الشاشة المسطحة تماماً، فإن Realme 16 Pro يحل هذا القلق مع اختلاف في الكاميرا والمعالج.
كم تستغرق شحن Realme 16 Pro Plus من الصفر إلى الامتلاء؟
الشاحن المرفق في العلبة بقوة 80 واط يشحن البطارية الضخمة 7000 مللي أمبير في حدود ساعة وربع تقريباً وفق بيانات Realme الرسمية، وهو وقت مقبول قياساً بحجم البطارية.
هل Realme 16 Pro Plus مناسب لتصوير الفيديو الاحترافي؟
يمنحك وضع Pro Video تحكماً جيداً في الإعدادات ويصوّر بجودة 4K/60 إطاراً في الثانية، وهو مناسب لمحتوى التواصل الاجتماعي والتصوير الشخصي. لكنه ليس بديلاً عن كاميرا متخصصة، والعدسة الواسعة تحديداً تعاني من تثبيت ضعيف في الفيديو أثناء الحركة، وهي نقطة يجب أخذها في الحسبان إذا كان الفيديو هو الاستخدام الأساسي.
